بعد توغل جديد.. إسرائيل تداهم منازل في القنيطرة

نفذت القوات الإسرائيلية، الأحد، حملة دهم وتفتيش طالت عدداً من المنازل في بلدة الرفيد بريف القنيطرة جنوبي سوريا، عقب توغل عسكري داخل البلدة.
وبحسب مصادر محلية، داهمت القوات الإسرائيلية عدداً من المنازل وفتشتها بعد دخولها المنطقة، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات أو اعتقالات خلال العملية.
ويأتي ذلك بعد يوم من توغل قوة إسرائيلية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا، إذ دخلت المنطقة بثماني آليات عسكرية عبر بوابة تل أبو الغيثار، واتجهت نحو قرية جملة.
وواصلت القوة تقدمها باتجاه قرية صيصون، قبل أن تتمركز على جسر صيصون الواقع بين الأحياء السكنية.
وفي بلدة الرفيد، أخمد الدفاع المدني، بمشاركة الأهالي، الجمعة، حريقاً اندلع في حرش البلدة، عقب إطلاق القوات الإسرائيلية قنابل ضوئية في المنطقة.
كما توغلت قوة إسرائيلية برفقة جرافة عسكرية داخل بلدة عابدين في منطقة حوض اليرموك، ونفذت أعمال إزالة وتجريف تسببت بأضرار في عدد من أشجار الزيتون.
وفي 10 آب الجاري، توغلت دورية إسرائيلية في منطقة تل أبو قبيس بريف القنيطرة، وضمت دبابتين وعدداً من الآليات العسكرية المحملة بالجنود.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار التوغلات الإسرائيلية في مناطق من جنوب سوريا، بالتزامن مع مداهمات وعمليات تفتيش واعتقالات، إلى جانب أعمال تجريف وإزالة للأراضي وإطلاق قذائف في بعض المناطق.
وتثير هذه التحركات مخاوف من استمرار التوتر على طول المنطقة الحدودية، في ظل ارتباطها باتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974، الذي ينظم الوضع العسكري بين سوريا وإسرائيل.




